الأحد, 2017-11-19, 11:58 PM
أحمد كمال عبد العزيز جاب الله
الرئيسية
| RSS
الرئيسية » 2011 » أبريل » 25 » كبف أصل إلى الحق ؟؟؟
1:56 PM
كبف أصل إلى الحق ؟؟؟

كيف أصِلُ إلى الحقِّ!؟
 
السؤال:
بعض الشَّباب في شكٍّ من أمرهم! لا يعرفون كيف يصنعون، ومن يتبعون، ولا يعرفون شرَّ الفِرقِ والأحزاب، فما نصيحتكم؟
الجواب:
لا يُميِّز لهم بين الحقِّ والباطل إلا العلم!
أولاً: يُخلِص لله، ويُوطِّن نفسه على حبِّ الحقِّ، ويبحث عن الحقِّ، ولا يتعصب لأحد أبدًا كائنًا من كان، لا أبوه! ولا أخوه! ولا أحد.
إذا عرَف الحقَّ بأدلته ووجد عليه أئمة الإسلام والسَّلف؛ أخذ به وعضَّ عليه بالنَّواجذ، وإذا عرف أنَّ هذا باطل تركه ولو كان عليه آباؤه، وأجداده وأساتذته وشيوخه ويترك هذا الباطل، ويُحذِّر منه كما أرسل الله جميع الرسل -عليهم الصلاة والسلام- وأنزل معهم الكتب للتَّحذير مِن الشُّرور والبدع، شر الأمور محدثاتها.
إذا وجد أنَّ هذا الأمر شرٌّ، أنَّ هذا الأمر بدعة؛ فعليه أنْ يتركه للهِ ربِّ العالمين، يكون ولاؤه لله، وحبُّه في الله، وبُغضه في الله.
يُخلِص لله في طلب العلم، ويطلب العلم من مصادره الصافية، وما عرفتَ فيه من حقٍّ؛ فعضَّ عليه بالنَّواجذِ، وما كان في من باطلٍ؛ تجنبه وفرَّ منه فرارك من الأسد، وحذَّر غيرك منه.



 




--
قال ابن الجوزي رحمه الله: ((إنّ جورَ الملوك نقمة من نقم الله تعالى، و نقم الله لا تلاقى بالسيوف،
 و إنما تُتقى و تستدفع بالدعاء و التوبة و الإنابة و الإقلاع عن الذنوب،
 إنّ نقمَ الله متى لقيت بالسيوف كانت هي أقطع ))

أوصى ابن قدامه رحمه أحد إخوانه قائلا:
 (واعلم أن من هو في البحر على اللوح ليس بأحوج إلى الله والى لطفه ممن هو في بيته بين أهله وماله ,,
 فإذا حققت هذا في قلبك فاعتمد على الله اعتماد الغريق الذي لا يعلم له سبب نجاة غير الله)
 
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - : " فما أشدها من حسرة وأعظمها من غبنة على من أفنى أوقاته في طلب العلم,
 ثم يخرج من الدنيا وما فهم حقائق القرآن ولا باشر قلبه أسراره ومعانيه فالله المستعان "بدائع الفوائد - (2 / 324) ! 

•ليس أشقى من المرائي في عبادته ، لا هو انصرف إلى الدنيا فأصاب من زينتها ، ولا هو ينجو في الآخرة فيكون مع أهل جنتها .

قال ابن الأثير رحمه الله تعالى: (( إن الشهوة الخفية : حب اطلاع الناس على العمل))

قال الشاطبي رحمه الله تعالى :  (( آخر الأشياء نزولا من قلوب الصالحين : حب السلطة والتصدر  ))

-ما سعى العبد في إصلاح شيء أعظم من سعيه في  إصلاح قلبه  ولن يصلح القلب شيء مثل  القرآن .

- قال ابن الحاج في المدخل: من كان في نفسه شيء -  فهو عند الله لاشيء-

-قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنه للعبد لا يطلع عليها الناس.

مشاهده: 425 | أضاف: amdo | الترتيب: 0.0/0
مجموع المقالات: 0
إضافة تعليق يستطيع فقط المستخدمون المسجلون
[ التسجيل | دخول ]
قائمة الموقع

بحث

التقويم
«  أبريل 2011  »
إثثأرخجسأح
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

أرشيف السجلات

تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 24

أصدقاء الموقع
  • انشاء موقع

  • إحصائية

     
    Copyright MyCorp © 2017
    استضافة مجانية - uCoz